س: هل برامج التثقيف في مجال الصحة العامة فعالة للوقاية من السمنة؟

بسبب انتشار السمنة وتفاقم الوباء المتوقع في العقود القليلة المقبلة، فإن الوقاية هي إلى حد بعيد أكثر الوسائل المرغوبة لكبح العواقب الطبية والاقتصادية لهذه الحالة. ومع ذلك، فقد عالجت بعض التجارب هذه المسألة، وكانت تلك التي أجريت حتى الآن نتائج مختلطة. بالنظر إلى النسب العالمية للسمنة، هناك حاجة إلى اتباع نهج منسق لمعالجة المشكلة ويجب أن يشمل تطوير برنامج تثقيفي ضخم للصحة العامة يستهدف البالغين والأطفال كوسيلة لتغيير عاداتهم الغذائية ونشاطهم وسلوكهم. ستكون هناك حاجة إلى جهود تعاونية بين سلطات الصحة العامة والمطاعم ومنتجي الوجبات السريعة ومنظمي الألعاب الرياضية والألعاب الخارجية. تشير نتائج بعض مبادرات التثقيف في مجال الصحة العامة في سنغافورة وأجزاء من الصين التي يجري تقييمها الآن فقط، كما هو مأمول، إلى أن مثل هذه البرامج لديها القدرة على الحد من حالات الإصابة بالسمنة وانتشارها وقد يكون لها أيضًا تأثير على الأمراض المصاحبة الرئيسية للسمنة، مثل السكري من النوع 2 وارتفاع ضغط الدم. وإلى أن تسمح التطورات في العلاج الجيني بتغيير الجينات التي تهيئ السمنة، فإن هذه البرامج هي الخيارات الوقائية الوحيدة المتاحة.